سورة الشرح

مكية • ٨ آية • تبدأ في الصفحة ٥٩٦

  1. ﴿ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ﴾

    ألم نوسع -أيها النبي- لك صدرك لشرائع الدين، والدعوة إلى الله، والاتصاف بمكارم الأخلاق، وحططنا عنك بذلك حِمْلك الذي أثقل ظهرك، وجعلناك -بما أنعمنا عليك من المكارم- في منزلة رفيعة عالية؟

  2. ﴿ وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ﴾

    ألم نوسع -أيها النبي- لك صدرك لشرائع الدين، والدعوة إلى الله، والاتصاف بمكارم الأخلاق، وحططنا عنك بذلك حِمْلك الذي أثقل ظهرك، وجعلناك -بما أنعمنا عليك من المكارم- في منزلة رفيعة عالية؟

  3. ﴿ ٱلَّذِىٓ أَنقَضَ ظَهْرَكَ ﴾

    ألم نوسع -أيها النبي- لك صدرك لشرائع الدين، والدعوة إلى الله، والاتصاف بمكارم الأخلاق، وحططنا عنك بذلك حِمْلك الذي أثقل ظهرك، وجعلناك -بما أنعمنا عليك من المكارم- في منزلة رفيعة عالية؟

  4. ﴿ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴾

    ألم نوسع -أيها النبي- لك صدرك لشرائع الدين، والدعوة إلى الله، والاتصاف بمكارم الأخلاق، وحططنا عنك بذلك حِمْلك الذي أثقل ظهرك، وجعلناك -بما أنعمنا عليك من المكارم- في منزلة رفيعة عالية؟

  5. ﴿ فَإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًا ﴾

    فلا يثنك أذى أعدائك عن نشر الرسالة؛ فإن مع الضيق فرجًا، إن مع الضيق فرجًا.

  6. ﴿ إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًۭا ﴾

    فلا يثنك أذى أعدائك عن نشر الرسالة؛ فإن مع الضيق فرجًا، إن مع الضيق فرجًا.

  7. ﴿ فَإِذَا فَرَغْتَ فَٱنصَبْ ﴾

    فإذا فرغت من أمور الدنيا وأشغالها فَجِدَّ في العبادة، وإلى ربك وحده فارغب فيما عنده.

  8. ﴿ وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرْغَب ﴾

    فإذا فرغت من أمور الدنيا وأشغالها فَجِدَّ في العبادة، وإلى ربك وحده فارغب فيما عنده.

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف