سورة البلد

مكية • ٢٠ آية • تبدأ في الصفحة ٥٩٤

  1. ﴿ لَآ أُقْسِمُ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ ﴾

    أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.

  2. ﴿ وَأَنتَ حِلٌّۢ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ ﴾

    أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.

  3. ﴿ وَوَالِدٍۢ وَمَا وَلَدَ ﴾

    أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.

  4. ﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِى كَبَدٍ ﴾

    أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.

  5. ﴿ أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌۭ ﴾

    أيظنُّ بما جمعه من مال أن الله لن يقدر عليه؟

  6. ﴿ يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًۭا لُّبَدًا ﴾

    يقول متباهيًا: أنفقت مالا كثيرًا. أيظنُّ في فعله هذا أن الله عز وجل لا يراه، ولا يحاسبه على الصغير والكبير؟

  7. ﴿ أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ ﴾

    يقول متباهيًا: أنفقت مالا كثيرًا. أيظنُّ في فعله هذا أن الله عز وجل لا يراه، ولا يحاسبه على الصغير والكبير؟

  8. ﴿ أَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِ ﴾

    ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بها، وبينَّا له سبيلَي الخير والشر؟

  9. ﴿ وَلِسَانًۭا وَشَفَتَيْنِ ﴾

    ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بها، وبينَّا له سبيلَي الخير والشر؟

  10. ﴿ وَهَدَيْنَٰهُ ٱلنَّجْدَيْنِ ﴾

    ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بها، وبينَّا له سبيلَي الخير والشر؟

  11. ﴿ فَلَا ٱقْتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ ﴾

    فهلا تجاوز مشقة الآخرة بإنفاق ماله، فيأمن.

  12. ﴿ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ ﴾

    وأيُّ شيء أعلمك: ما مشقة الآخرة، وما يعين على تجاوزها؟

  13. ﴿ فَكُّ رَقَبَةٍ ﴾

    إنه عتق رقبة مؤمنة من أسر الرِّق.

  14. ﴿ أَوْ إِطْعَٰمٌۭ فِى يَوْمٍۢ ذِى مَسْغَبَةٍۢ ﴾

    أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.

  15. ﴿ يَتِيمًۭا ذَا مَقْرَبَةٍ ﴾

    أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.

  16. ﴿ أَوْ مِسْكِينًۭا ذَا مَتْرَبَةٍۢ ﴾

    أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.

  17. ﴿ ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْمَرْحَمَةِ ﴾

    ثم كان مع فِعْل ما ذُكر من أعمال الخير من الذين أخلصوا الإيمان لله، وأوصى بعضهم بعضًا بالصبر على طاعة الله وعن معاصيه، وتواصوا بالرحمة بالخلق.

  18. ﴿ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْمَيْمَنَةِ ﴾

    الذين فعلوا هذه الأفعال، هم أصحاب اليمين، الذين يؤخذ بهم يوم القيامة ذات اليمين إلى الجنة.

  19. ﴿ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا هُمْ أَصْحَٰبُ ٱلْمَشْـَٔمَةِ ﴾

    والذين كفروا بالقرآن هم الذين يؤخذ بهم يوم القيامة ذات الشمال إلى النار.

  20. ﴿ عَلَيْهِمْ نَارٌۭ مُّؤْصَدَةٌۢ ﴾

    جزاؤهم جهنم مطبَقةٌ مغلقة عليهم.

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف