- الآية ١بلّغ عن خطأصفحة ٥٩١
﴿ سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلْأَعْلَى ﴾
نَزِّه اسم ربك الأعلى عن الشريك والنقائص تنزيهًا يليق بعظمته سبحانه، الذي خلق المخلوقات، فأتقن خلقها، وأحسنه، والذي قدَّر جميع المقدرات، فهدى كل خلق إلى ما يناسبه، والذي أنبت الكلأ الأخضر، فجعله بعد ذلك هشيمًا جافًا متغيرًا.
- الآية ٢بلّغ عن خطأصفحة ٥٩١
﴿ ٱلَّذِى خَلَقَ فَسَوَّىٰ ﴾
نَزِّه اسم ربك الأعلى عن الشريك والنقائص تنزيهًا يليق بعظمته سبحانه، الذي خلق المخلوقات، فأتقن خلقها، وأحسنه، والذي قدَّر جميع المقدرات، فهدى كل خلق إلى ما يناسبه، والذي أنبت الكلأ الأخضر، فجعله بعد ذلك هشيمًا جافًا متغيرًا.
- الآية ٣بلّغ عن خطأصفحة ٥٩١
﴿ وَٱلَّذِى قَدَّرَ فَهَدَىٰ ﴾
نَزِّه اسم ربك الأعلى عن الشريك والنقائص تنزيهًا يليق بعظمته سبحانه، الذي خلق المخلوقات، فأتقن خلقها، وأحسنه، والذي قدَّر جميع المقدرات، فهدى كل خلق إلى ما يناسبه، والذي أنبت الكلأ الأخضر، فجعله بعد ذلك هشيمًا جافًا متغيرًا.
- الآية ٤بلّغ عن خطأصفحة ٥٩١
﴿ وَٱلَّذِىٓ أَخْرَجَ ٱلْمَرْعَىٰ ﴾
نَزِّه اسم ربك الأعلى عن الشريك والنقائص تنزيهًا يليق بعظمته سبحانه، الذي خلق المخلوقات، فأتقن خلقها، وأحسنه، والذي قدَّر جميع المقدرات، فهدى كل خلق إلى ما يناسبه، والذي أنبت الكلأ الأخضر، فجعله بعد ذلك هشيمًا جافًا متغيرًا.
- الآية ٥بلّغ عن خطأصفحة ٥٩١
﴿ فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحْوَىٰ ﴾
نَزِّه اسم ربك الأعلى عن الشريك والنقائص تنزيهًا يليق بعظمته سبحانه، الذي خلق المخلوقات، فأتقن خلقها، وأحسنه، والذي قدَّر جميع المقدرات، فهدى كل خلق إلى ما يناسبه، والذي أنبت الكلأ الأخضر، فجعله بعد ذلك هشيمًا جافًا متغيرًا.
- الآية ٦بلّغ عن خطأصفحة ٥٩١
﴿ سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ ﴾
سنقرئك -أيها الرسول- هذا القرآن قراءة لا تنساها، إلا ما شاء الله مما اقتضت حكمته أن ينسيه لمصلحة يعلمها. إنه - سبحانه- يعلم الجهر من القول والعمل، وما يخفى منهما.
- الآية ٧بلّغ عن خطأصفحة ٥٩١
﴿ إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ ۚ إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ ﴾
سنقرئك -أيها الرسول- هذا القرآن قراءة لا تنساها، إلا ما شاء الله مما اقتضت حكمته أن ينسيه لمصلحة يعلمها. إنه - سبحانه- يعلم الجهر من القول والعمل، وما يخفى منهما.
- الآية ٨بلّغ عن خطأصفحة ٥٩١
﴿ وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ ﴾
ونيسرك لليسرى في جميع أمورك، ومن ذلك تسهيل تَلَقِّي أعباء الرسالة، وجعل دينك يسرًا لا عسر فيه.
- الآية ٩بلّغ عن خطأصفحة ٥٩١
﴿ فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ ﴾
فعظ قومك -أيها الرسول- حسبما يسرناه لك بما يوحى إليك، واهدهم إلى ما فيه خيرهم. وخُصَّ بالتذكير من يرجى منه التذكُّر، ولا تتعب نفسك في تذكير من لا يورثه التذكر إلا عتوًّا ونفورًا.
- الآية ١٠بلّغ عن خطأصفحة ٥٩١
﴿ سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ ﴾
سيتعظ الذي يخاف ربه، ويبتعد عن الذكرى الأشقى الذي لا يخشى ربه، الذي سيدخل نار جهنم العظمى يقاسي حرَّها، ثم لا يموت فيها فيستريح، ولا يحيا حياة تنفعه.
- الآية ١١بلّغ عن خطأصفحة ٥٩٢
﴿ وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلْأَشْقَى ﴾
سيتعظ الذي يخاف ربه، ويبتعد عن الذكرى الأشقى الذي لا يخشى ربه، الذي سيدخل نار جهنم العظمى يقاسي حرَّها، ثم لا يموت فيها فيستريح، ولا يحيا حياة تنفعه.
- الآية ١٢بلّغ عن خطأصفحة ٥٩٢
﴿ ٱلَّذِى يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ ﴾
سيتعظ الذي يخاف ربه، ويبتعد عن الذكرى الأشقى الذي لا يخشى ربه، الذي سيدخل نار جهنم العظمى يقاسي حرَّها، ثم لا يموت فيها فيستريح، ولا يحيا حياة تنفعه.
- الآية ١٣بلّغ عن خطأصفحة ٥٩٢
﴿ ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ ﴾
سيتعظ الذي يخاف ربه، ويبتعد عن الذكرى الأشقى الذي لا يخشى ربه، الذي سيدخل نار جهنم العظمى يقاسي حرَّها، ثم لا يموت فيها فيستريح، ولا يحيا حياة تنفعه.
- الآية ١٤بلّغ عن خطأصفحة ٥٩٢
﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ ﴾
قد فاز مَن طهر نفسه من الأخلاق السيئة، وذكر الله، فوحَّده ودعاه وعمل بما يرضيه، وأقام الصلاة في أوقاتها؛ ابتغاء رضوان الله وامتثالا لشرعه.
- الآية ١٥بلّغ عن خطأصفحة ٥٩٢
﴿ وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ ﴾
قد فاز مَن طهر نفسه من الأخلاق السيئة، وذكر الله، فوحَّده ودعاه وعمل بما يرضيه، وأقام الصلاة في أوقاتها؛ ابتغاء رضوان الله وامتثالا لشرعه.
- الآية ١٦بلّغ عن خطأصفحة ٥٩٢
﴿ بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا ﴾
إنكم -أيها الناس- تفضِّلون زينة الحياة الدنيا على نعيم الآخرة.
- الآية ١٧بلّغ عن خطأصفحة ٥٩٢
﴿ وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌۭ وَأَبْقَىٰٓ ﴾
والدار الآخرة بما فيها من النعيم المقيم، خير من الدنيا وأبقى.
- الآية ١٨بلّغ عن خطأصفحة ٥٩٢
﴿ إِنَّ هَٰذَا لَفِى ٱلصُّحُفِ ٱلْأُولَىٰ ﴾
إن ما أخبرتم به في هذه السورة هو مما ثبت معناه في الصُّحف التي أنزلت قبل القرآن، وهي صُحف إبراهيم وموسى عليهما السلام.
- الآية ١٩بلّغ عن خطأصفحة ٥٩٢
﴿ صُحُفِ إِبْرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ ﴾
إن ما أخبرتم به في هذه السورة هو مما ثبت معناه في الصُّحف التي أنزلت قبل القرآن، وهي صُحف إبراهيم وموسى عليهما السلام.
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف