سورة القارعة

مكية • ١١ آية • تبدأ في الصفحة ٦٠٠

  1. ﴿ ٱلْقَارِعَةُ ﴾

    الساعة التي تقرع قلوب الناس بأهوالها.

  2. ﴿ مَا ٱلْقَارِعَةُ ﴾

    أيُّ شيء هذه القارعة؟

  3. ﴿ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ ﴾

    وأيُّ شيء أعلمك بها؟

  4. ﴿ يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ ﴾

    في ذلك اليوم يكون الناس في كثرتهم وتفرقهم وحركتهم كالفراش المنتشر، وهو الذي يتساقط في النار.

  5. ﴿ وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ ﴾

    وتكون الجبال كالصوف متعدد الألوان الذي يُنْفَش باليد، فيصير هباء ويزول.

  6. ﴿ فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ ﴾

    فأما من رجحت موازين حسناته، فهو في حياة مرضية في الجنة.

  7. ﴿ فَهُوَ فِى عِيشَةٍۢ رَّاضِيَةٍۢ ﴾

    فأما من رجحت موازين حسناته، فهو في حياة مرضية في الجنة.

  8. ﴿ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ ﴾

    وأما من خفت موازين حسناته، ورجحت موازين سيئاته، فمأواه جهنم.

  9. ﴿ فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٌۭ ﴾

    وأما من خفت موازين حسناته، ورجحت موازين سيئاته، فمأواه جهنم.

  10. ﴿ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا هِيَهْ ﴾

    وما أدراك -أيها الرسول- ما هذه الهاوية؟

  11. ﴿ نَارٌ حَامِيَةٌۢ ﴾

    إنها نار قد حَمِيت من الوقود عليها.

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف