جامع الترمذي — حديث رقم ٢٤٨١

حسن· الألباني

حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي مَرْحُومٍ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ مَنْ تَرَكَ اللِّبَاسِ تَوَاضُعًا لِلَّهِ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ دَعَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلاَئِقِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنْ أَىِّ حُلَلِ الإِيمَانِ شَاءَ يَلْبَسُهَا ‏"‏ ‏.‏ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ‏.‏ وَمَعْنَى قَوْلِهِ ‏"‏ حُلَلِ الإِيمَانِ ‏"‏ ‏.‏ يَعْنِي مَا يُعْطَى أَهْلُ الإِيمَانِ مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ ‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

  • أحمد محمد شاكرحسن
  • الألبانيحسن
  • بشار عواد معروفحسن
  • زبير علي زئيإسناده حسن

شرح الحديث

من ترك لبس الرفيع من الثياب تواضعاً لله وتركاً لزينة الحياة الدنيا، ولم يمنعه من ذلك عجزه عنه دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق تشريفاً له، حتى يخيره من أي زينة أهل الجنة يريد أن يلبسها.

معاني الكلمات

تواضعاً
تذللاً وخشوعاً.
حلل
جمع حلة: الثوب الجيد الجديد غليظاً أو رقيقاً، والمراد: الزينة في الجنة.
من ترك اللباس
أي الرفيع والنفيس من الثياب، تركها وهو قادر عليها، وليس المراد التعري فإنه محرم في الشريعة إلا عند التخلي والتداوي وإتيان الزوجة.

من فوائد الحديث

  • فضل التواضع في اللباس، وعدم الترفع والتكبر فيه على الآخرين.
  • الذي يترك اللباس تواضعاً لا بخلًا أو إظهاراً للزهد، كان له الأجر المنصوص عليه.
  • شرط ترك اللباس تواضعاً أن يكون زهداً في الدنيا وعدم انشغاله بزينتها.
  • لو عزم أحد على أنه لو كان قادراً على اللباس لأعرض عنه تواضعاً أثيب على نيته.
  • تكفل الله عز وجل بتزيين من ترك الزينة من أجله.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.