جامع الترمذي — حديث رقم ٢٣٦٨

صحيح· الألباني

حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلاَنِيُّ، أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ، عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ الْجَنْبِيَّ أَخْبَرَهُ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا صَلَّى بِالنَّاسِ يَخِرُّ رِجَالٌ مِنْ قَامَتِهِمْ فِي الصَّلاَةِ مِنَ الْخَصَاصَةِ وَهُمْ أَصْحَابُ الصُّفَّةِ حَتَّى تَقُولَ الأَعْرَابُ هَؤُلاَءِ مَجَانِينُ أَوْ مَجَانُونَ فَإِذَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم انْصَرَفَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ ‏ "‏ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ لأَحْبَبْتُمْ أَنْ تَزْدَادُوا فَاقَةً وَحَاجَةً ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَضَالَةُ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

  • أحمد محمد شاكرصحيح
  • الألبانيصحيح
  • بشار عواد معروفحسن صحيح
  • زبير علي زئيإسناده حسن

شرح الحديث

في الحديث أنه كان رجال يسقطون من قيامهم في الصلاة من الجوع والضعف، وهم من أهل الصُفَّة زهاد من الصحابة فقراء وغرباء وكانوا سبعين ويقلون حيناً ويكثرون حيناً يسكنون صفة المسجد لا مسكن لهم ولا مال ولا ولد، حتى يظن ناس من البادية أنهم مجانين بسبب سقوطهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لهم: لو تعلمون مالكم عند الله من الخير لأحببتم أن تزداد فاقتكم أي فقركم وحاجتكم.

معاني الكلمات

يَخِرُّ رجال
يسقط.
من قامتهم
من قيامهم.
الخَصَاصَة
الفاقة والجوع الشديد.
الصُّفة
مكان في مؤخر مسجد النبي -صلى الله عليه وسلم- ينزلها من لا مأوى له.
الأعراب
سكان البادية.

من فوائد الحديث

  • ينبغي على المرء عند الفقر النظر إلى ما ادخر له من الأجر دون التلهف على ما فاته.
  • بيان لمعيشة أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- وما كانوا عليه من الزهد وخشونة العيش مع الصبر وعدم الشكوى.
  • حرص رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على تطييب قلوب أصحابه وأتباعه لما يسمعونه من الكلام الذي يسيء إليهم.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.