جامع الترمذي — حديث رقم ١٩٩٠

صحيح· الألباني

حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تُدَاعِبُنَا ‏.‏ قَالَ ‏ "‏ إِنِّي لاَ أَقُولُ إِلاَّ حَقًّا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيح‏

شرح الحديث

حكم الحديث

  • أحمد محمد شاكرصحيح
  • الألبانيصحيح
  • بشار عواد معروفحسن
  • زبير علي زئيإسناده حسن

شرح الحديث

قال الصحابة رضي الله عنهم: يا رسول الله إنك تمازحنا، وأرادوا الاستعلام بذلك عن حكم المزاح، وهل يليق بمثله عليه الصلاة والسلام؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إني لا أقول إلا صدقًا، فالمنهي عنه في المزاح الكذب، وكذلك ما فيه أذية مسلم، فقد ورد النهي عنه، كذلك ما فيه تعلق بالدين، فلا يجوز المزاح به، وكذلك ما فيه إفراط و مداومة؛ لما فيه من الشغل عن ذكر الله والتفكر في مهمات الدين، ولأنه يُوصل كثيرًا إلى قسوة القلب والإيذاء والحقد وسقوط المهابة والوقار، وما سلم من ذلك فهو مباح، فإن صادف مصلحة مثل تطييب نفس المخاطب ومؤانسته فهو مستحب.

معاني الكلمات

تداعبنا
تمازحنا.

من فوائد الحديث

  • كان النبي صلى الله عليه وسلم يمازح الصحابة ولا يقول إلا حقًا وصدقًا، وهذا دليل الاعتدال في شخصية القائد.
  • إباحة المزاح والدعابة إذا لم يكن فيها كذب أو باطل، بدلالة هذا الحديث، وبدون إفراط أو أذية، بدلالة أحاديث الباب الأخرى، مع اجتناب السخرية في أي أمر شرعي، كالملائكة والجنة والنار والقرآن والعبادات، وأهل العلم أو العبادة أو الخطباء والأئمة ونحو ذلك.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.