جامع الترمذي — حديث رقم ١٩٦٦

صحيح· الألباني

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ أَفْضَلُ الدِّينَارِ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى عِيَالِهِ وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو قِلاَبَةَ بَدَأَ بِالْعِيَالِ ‏.‏ ثُمَّ قَالَ فَأَىُّ رَجُلٍ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ رَجُلٍ يُنْفِقُ عَلَى عِيَالٍ لَهُ صِغَارٍ يُعِفُّهُمُ اللَّهُ بِهِ وَيُغْنِيهِمُ اللَّهُ بِهِ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

  • أحمد محمد شاكرصحيح
  • الألبانيصحيح
  • بشار عواد معروفحسن صحيح
  • زبير علي زئيصحيح مسلم

شرح الحديث

بَيَّنَ صلى الله عليه وسلم صورًا في الإنفاق، ورتّبها إذا تزاحمت أوجه الإنفاق حسب الأوجب عليك، فبدأ بالأهم فالأهم؛ فأخبر أن أكثر المال ثوابًا هو الذي ينفقه المسلم على من تَلزمه نفقته؛ من نحو زوجة وولد، ثم الإنفاق على المركوب المُعَدّ للحرب في سبيل الله، ثم الإنفاق على أصحابه ورفقته حال كونهم مجاهدين في سبيل الله.

من فوائد الحديث

  • ترتيب النفقة في الفضل على الوجه الذي ذُكِر، فيُراعى ذلك عند التزاحم.
  • بيان أولوية النفقة على العيال في الفضل على غيرها.
  • النفقة على الجهاد في سبيل الله من أعظم النفقات، مثل إعداد الأدوات والرجال للجهاد.
  • قيل: المراد بسبيل الله كل طاعة كالحج مثلًا.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.