سنن النسائي — حديث رقم ٥٤١٩

صحيح· الألباني

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ حَدَّثَنَا الْعَلاَءُ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ فَقَدْ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ النَّارَ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ وَإِنْ كَانَ شَيْئًا يَسِيرًا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ‏"‏ وَإِنْ كَانَ قَضِيبًا مِنْ أَرَاكٍ ‏"‏ ‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

  • عبد الفتاح أبو غدةصحيح
  • الألبانيصحيح
  • زبير علي زئيصحيح مسلم

شرح الحديث

حَذَّرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم مِن الحَلِف بالله كاذبًا عالمًا وذلك لاقتطاع حقِّ امرئ مسلم، فإنّ جزاء ذلك استحقاق النار، والحِرْمان من الجنة، وهو من كبائر الذنوب. فقال رجل يا رسول الله: وإن كان المَحْلُوف عليه شيئًا قليلًا؟ فقال صلى الله عليه وسلم: حتى لو كان ذلك في عُوْد السِّوَاك الذي يُؤخذ من شجرة الأراك.

من فوائد الحديث

  • الحذر من أخذ حقوق الآخرين، والحرص على أدائها لأصحابها مهما قَلَّتْ، وأنَّ حكم الحاكم بالخطأ لا يُبيح للإنسان ما لم يكن له.
  • قال النووي: غلظ تحريم حقوق المسلمين، وأنه لا فرق بين قليل الحق وكثيره؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "وإن قضيبًا من أراك".
  • قال النووي: هذه العقوبة لمن اقتطع حق المسلم ومات قبل التوبة، أما من تاب فندم على فعله وردَّ الحق إلى صاحبه وتَحَلَّل منه وعزم على أن لا يعود فقد سقط عنه الإثم.
  • قال القاضي: تخصيص المسلم لكونهم المخاطبين وعامة المتعاملين في الشريعة، لا أنَّ غير المسلم بخلافه، بل حُكمُه حُكمُه في ذلك.
  • قال النووي: الكذب هو الإخبار عن الشيء على خلاف ما هو، عمدًا كان أو سهوًا، سواء كان الإخبار عن ماض أو مستقبل.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.