سنن النسائي — حديث رقم ٤٢٠٨

صحيح· الألباني

أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، - يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ - قَالَ حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَاصِمٍ الْعَدَوِيِّ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ تِسْعَةٌ خَمْسَةٌ وَأَرْبَعَةٌ أَحَدُ الْعَدَدَيْنِ مِنَ الْعَرَبِ وَالآخَرُ مِنَ الْعَجَمِ فَقَالَ ‏ "‏ اسْمَعُوا هَلْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَيْسَ يَرِدُ عَلَىَّ الْحَوْضَ وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَسَيَرِدُ عَلَىَّ الْحَوْضَ ‏"‏ ‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

  • عبد الفتاح أبو غدةصحيح
  • الألبانيصحيح
  • زبير علي زئيإسناده صحيح

شرح الحديث

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيتولى على الناس بعد موته أمراء يَكذبون في الكلام فيقولون ما لا يفعلون، ويظلمون في الحكم، فمن دخل عليهم وصدّقهم بكذبهم، أو أعانهم بفعل الظلم أو قوله كالإفتاء لهم تقرُّبًا لهم ورجاء ما عندهم؛ فأنا بريء منه وليس مني، ولست منه، ولا يأتي عليّ حوض الكوثر يوم القيامة، ومن لم يدخل عليهم ويصدقهم بكذبهم ويعنهم على ظلمهم فهو مني، وأنا منه، وسيرد علي الحوض يوم القيامة.

من فوائد الحديث

  • السلاطين إذا دُخِلَ عليهم بالتوجيه والإرشاد وتخفيف الشر؛ هذا هو المطلوب، أما إذا دخل عليهم ليعينهم على الظلم ويصدقهم بالكذب فهذا هو المذموم.
  • بيان الوعيد لمن أعان أميرًا على ظلمه.
  • هذا الوعيد في الحديث يدل على تحريم هذا الفعل، وأنه من كبائر الذنوب.
  • الحث على التعاون على البر والتقوى، وعدم التعاون على الإثم والعدوان.
  • إثبات الحوض لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وأن أمته تَرِدُ عليه.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.