سنن النسائي — حديث رقم ٣١٤٠

حسن صحيح· الألباني

أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ هِلاَلٍ الْحِمْصِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلاَّمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ شَدَّادٍ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ أَرَأَيْتَ رَجُلاً غَزَا يَلْتَمِسُ الأَجْرَ وَالذِّكْرَ مَا لَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ لاَ شَىْءَ لَهُ ‏"‏ ‏.‏ فَأَعَادَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ يَقُولُ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ لاَ شَىْءَ لَهُ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَقْبَلُ مِنَ الْعَمَلِ إِلاَّ مَا كَانَ لَهُ خَالِصًا وَابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُهُ ‏"‏ ‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

  • عبد الفتاح أبو غدةحسن صحيح
  • الألبانيحسن صحيح
  • زبير علي زئيضعيف

شرح الحديث

جَاءَ رَجُلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم: لِيسألَه ويَستفتيَه عن حُكْمِ الرَّجُلِ الذي يَخرُجُ للغزو والجهاد يطلب الأجرَ من الله والرغبة في المدح والثناء عند الناس، هل يتحصَّل على الأجر؟ فأجابه رسول الله صلى الله عليه وسلم: بأنه ليس له من الأجر شيء؛ لما أَشْرَكَ في نيته غيرَ الله، فأعاد الرجل سؤاله ثلاث مرات على النبي صلى الله عليه وسلم، ويجيبه عليه الصلاة والسلام ويؤكِّد له نفسَ الجواب؛ بأنه ليس له أجر، ثم أخبره النبيُّ صلى الله عليه وسلم بقاعدة قبول العمل عند الله: وأن الله لا يقبل من العمل إلا أن يكون كلُّه لله دون أن يشرك فيه أحد، ويكون لوجه الله سبحانه.

من فوائد الحديث

  • لا يقبل الله من الأعمال إلا ما كان خالصا لله تعالى، وعلى وفق هدي نبيه صلى الله عليه وسلم.
  • أنّ من حسن إجابة المفتي أن تكون فتواه وفيَّةً بغرض السائل وزيادة.
  • تأكيد الأمر العظيم بتكرار السؤال عنه.
  • المجاهد الحق هو من جاهد لتكون كلمة الله العليا، وطلبا للأجر والمثوبة الأخروية مع إخلاص النية، لا أن يكون جهاده لأجل الدنيا.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.