صحيح مسلم — حديث رقم ٧٤٢٧

صحيح

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ الْعَامِرِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ، الْحَارِثِ أَنَّ بَكْرَ بْنَ سَوَادَةَ، حَدَّثَهُ أَنَّ يَزِيدَ بْنَ رَبَاحٍ - هُوَ أَبُو فِرَاسٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ - حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ ‏"‏ إِذَا فُتِحَتْ عَلَيْكُمْ فَارِسُ وَالرُّومُ أَىُّ قَوْمٍ أَنْتُمْ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ نَقُولُ كَمَا أَمَرَنَا اللَّهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ تَتَنَافَسُونَ ثُمَّ تَتَحَاسَدُونَ ثُمَّ تَتَدَابَرُونَ ثُمَّ تَتَبَاغَضُونَ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ثُمَّ تَنْطَلِقُونَ فِي مَسَاكِينِ الْمُهَاجِرِينَ فَتَجْعَلُونَ بَعْضَهُمْ عَلَى رِقَابِ بَعْضٍ ‏"‏ ‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

أحاديث صحيح مسلم المسندة صحيحة عند أهل العلم، ولذلك لا يُذكر لها حكم منفرد.

شرح الحديث

سأل النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة، فقال: إذا فُتِحت عليكم بلاد فارس والروم على أي حال تكونون؟ قال عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه: نقول القول الذي أمرنا الله تعالى به، فنحمده ونشكره ونسأله المزيد من فضله، قال عليه الصلاة والسلام: أو ستفعلون غير ذلك الذي قلته من الشكر له؟ فتتسابقون إلى أخذ الدنيا، ثم يحسد بعضكم بعضًا، ثم تتقاطعون فيولي كل واحد منكم دبره إلى الآخر، معرضًا عنه بوجهه، ثم يبغض بعضكم بعضًا، ثم تنبت البغضاء في قلوبكم وتتراكم فيها، حتى يكون عنها الخلاف والقتال والهلاك، أو تفعلون نحو ذلك بأن تتقاتلوا أو تتضاربوا أو تنتهبوا أو تغصبوا إلى غير ذلك من الأذى، ثم تنطلقون وتتصرفون في شؤون مساكين المهاجرين وضعفائهم، فتجعلون بعض مساكينهم أمراء على آخرين منهم، أو: تأخذون حُقُوق مَسَاكِين المُهَاجِرين، وتتخذونهم أتباع، فإذا حصل بنكم قتال قتل بعضهم بعضا لأجل ذلك. وهذا ما حصل من بعض المسلمين بعد عهد الصحابة رضي الله عنهم، فالمقصود بذلك عامة المسلمين، وهذا التقصير لا يعني إجماعهم عليه، بل كان الأغلب ينكرونه ولا يسمحون به، ومنهم من حمله على فتنة مقتل عثمان رضي الله عنه.

معاني الكلمات

فتجعلون بعضهم على رقاب بعض
تأخذون حقهم، حتى يميل بعضهم إلى بعض.

من فوائد الحديث

  • هذا الحديث من معجزات النبوة إذ أن ما قاله عليه الصلاة والسلام قد وقع.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.