صحيح مسلم — حديث رقم ٧٢٠٢

صحيح

حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا بَهْزٌ، قَالاَ جَمِيعًا حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى ثَلاَثِ طَرَائِقَ رَاغِبِينَ رَاهِبِينَ وَاثْنَانِ عَلَى بَعِيرٍ وَثَلاَثَةٌ عَلَى بَعِيرٍ وَأَرْبَعَةٌ عَلَى بَعِيرٍ وَعَشَرَةٌ عَلَى بَعِيرٍ وَتَحْشُرُ بَقِيَّتَهُمُ النَّارُ تَبِيتُ مَعَهُمْ حَيْثُ بَاتُوا وَتَقِيلُ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا وَتُصْبِحُ مَعَهُمْ حَيْثُ أَصْبَحُوا وَتُمْسِي مَعَهُمْ حَيْثُ أَمْسَوْا ‏"‏ ‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

أحاديث صحيح مسلم المسندة صحيحة عند أهل العلم، ولذلك لا يُذكر لها حكم منفرد.

شرح الحديث

قال النبي صلى الله عليه وسلم: يحشر الناس قبيل قيام الساعة يجمع الأحياء إلى بقعة من بقاع الأرض، وورد أنها الشام، على ثلاث فرق: راغبين بهذا الحشر وهم السابقون، وراهبين خائفين وهم سائر الناس، وفرقة ثالثة تقاعدت حتى قلَّ الظَّهر وضاق عن أن يسعهم لركوبهم، فاشتركوا فركب منهم اثنان على بعير وثلاثة على بعير وأربعة على بعير وعشرة يعتقبون على بعير، ولم يذكر الخمسة والستة إلى العشرة اكتفاء بما ذكر، وتحشر النار الباقين؛ لعجزهم عن تحصيل ما يركبونه، والمراد بالنار هنا نار الدنيا لا نار الآخرة، وقيل المراد نار الفتنة، وهذه النار تستريح وتقف معهم وسط النهار حيث استراحوا ووقفوا، وتبيت من البيتوتة معهم حيث باتوا، وتصبح وتمسي معهم حيث أصبحوا وأمسوا فتكون ملازمة لهم.

معاني الكلمات

ثلاث طرائق
ثلاث فرق.
راغبين
راغبين بهذا الحشر، وهم السابقون.
راهبين
راهبين خائفين وهم عامة المؤمنين.
تقيل معهم حيث قالوا
تستريح وتقف معهم وسط النهار حيث استراحوا ووقفوا.

من فوائد الحديث

  • بيان كيفية الحشر آخر الزمان.
  • إخبار النبي صلى الله عليه وسلم عن أمر مستقبلي.
  • بيان النار التي تكون آخر الزمان وملازمتها لهم.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.