صحيح مسلم — حديث رقم ٦٦٩٠

صحيح

حَدَّثَنِي أَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، - يَعْنِي الْخَزَّازَ - عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ قَالَ لِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ لاَ تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ ‏"‏ ‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

أحاديث صحيح مسلم المسندة صحيحة عند أهل العلم، ولذلك لا يُذكر لها حكم منفرد.

شرح الحديث

حَثَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم على فعل المعروف، وأن لا يحتقره ولو كان قليلًا، ومن ذلك طلاقة الوجه بالابتسامة عند اللقاء، فينبغي للمسلم أن يحرص عليه؛ لما فيه من إِيْنَاس الأخ المسلم وإدخال السرور عليه.

من فوائد الحديث

  • فضل التَّحابِّ بين المؤمنين، والابتسامة والبِشْر عند اللقاء.
  • كمال هذه الشريعة وشمولها، وأنها جاءت بكل ما فيه صلاح المسلمين وتوحيد كلمتهم.
  • الحث على فعل المعروف وإن قَلَّ.
  • استحباب إدخال السرور على المسلمين؛ لما في ذلك من تحقيق الأُلْفَة بينهم.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.