صحيح مسلم — حديث رقم ٦٦١٢

صحيح

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَأَبِي، حَازِمٍ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏ "‏ إِنَّ اللَّعَّانِينَ لاَ يَكُونُونَ شُهَدَاءَ وَلاَ شُفَعَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ‏"‏ ‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

أحاديث صحيح مسلم المسندة صحيحة عند أهل العلم، ولذلك لا يُذكر لها حكم منفرد.

شرح الحديث

أَخْبَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ مَن يُكثر اللعن على مَن لا يستحق فهو مستحق لعقوبتين: الأولى: لا يكون شهيدًا يوم القيامة على الأمم بتبليغ رسلِهم إليهم الرسالات، ولا تقبل شهادته في الدنيا؛ لفسقه، ولا يرزق الشهادة وهي القتل في سبيل الله. الثانية: لا يشفع يوم القيامة حين يشفع المؤمنون في إخوانهم الذين استَوجَبوا النار.

من فوائد الحديث

  • تحريم الَّلعن، وأنّ كَثرته من كبائر الذنوب.
  • العقوبة في الحديث إنما هي لمن كثر منه اللعن، لا لِمَرّة ونحوها، ولأنه يخرج منه أيضًا اللعن المباح، وهو الذي ورد الشرع به بلعن أصحاب الأوصاف المذمومة بغير تعيين كقولك: «لعن الله اليهود والنصارى»، «لعنة الله على الظالمين»، «لعن الله المُصَوِّرين»، «لعن الله من عمل عمل قوم لوط»، «لعن الله من ذبح لغير الله»، «لعن الله المتشبِّهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال»، ونحو ذلك.
  • إثبات شفاعة المؤمنين يوم القيامة.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.