صحيح مسلم — حديث رقم ٦٠٤٢

صحيح

حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ النَّضْرِ بْنِ أَبِي النَّضْرِ وَهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ جَمِيعًا عَنْ أَبِي النَّضْرِ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، - يَعْنِي هَاشِمَ بْنَ الْقَاسِمِ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ جَاءَ خَدَمُ الْمَدِينَةِ بِآنِيَتِهِمْ فِيهَا الْمَاءُ فَمَا يُؤْتَى بِإِنَاءٍ إِلاَّ غَمَسَ يَدَهُ فِيهَا فَرُبَّمَا جَاءُوهُ فِي الْغَدَاةِ الْبَارِدَةِ فَيَغْمِسُ يَدَهُ فِيهَا ‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

أحاديث صحيح مسلم المسندة صحيحة عند أهل العلم، ولذلك لا يُذكر لها حكم منفرد.

شرح الحديث

كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة الفجر جاء خَدَمُ المدينة بأوعيتهم التي فيها ماء، ليغمس فيها النبي صلى الله عليه وسلم يده فيتبركوا به، وكان كلما جاؤوا بها أدخل عليه الصلاة والسلام يده فيها، وقد يأتوا بالماء في صباحٍ شديد البرودة، فيغمس عليه الصلاة والسلام يده فيها. وموافقة النبي صلى الله عليه وسلم لمن يطلب منه غمس يده في الماء، حتى في البرد، دليل على كمال حسن خلقه وتواضعه للجميع، وقضاء حاجاتهم، وإجابة دعوة الصغير والكبير، وإن شق ذلك عليه، ولتحصل لهم البركة في أطعمتهم.

معاني الكلمات

الغداة
صلاة الفجر.
بآنيتهم
بأوعيتهم.
غمس
أدخل.

من فوائد الحديث

  • ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من مكارم الأخلاق ومحاسن الآداب.
  • بروزه صلى الله عليه وسلم للناس، وقربه منهم؛ ليصل أهل الحاجات إلى حاجاتهم، ويرشد مسترشدهم؛ وليشاهدوا أفعاله، ويسمعوا أقواله، فيقتدون به.
  • صبره صلى الله عليه وسلم على المشقة في نفسه؛ لمصلحة المسلمين، وإجابته من سأله حاجة.
  • جواز التبرك بآثاره صلى الله عليه وسلم.
  • أن غمس اليد في الماء لا يضره، ولا ينقص من طهوريته.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.