صحيح مسلم — حديث رقم ٤٥٧٩

صحيح

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرَدْنَ أَنْ يَبْعَثْنَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَيَسْأَلْنَهُ مِيرَاثَهُنَّ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ عَائِشَةُ لَهُنَّ أَلَيْسَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا فَهُوَ صَدَقَةٌ ‏"‏ ‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

أحاديث صحيح مسلم المسندة صحيحة عند أهل العلم، ولذلك لا يُذكر لها حكم منفرد.

شرح الحديث

عندما توفى النبي صلى الله عليه وسلم أرادت زوجاته أمهات المؤمنين رضي الله عنهن أن يُرسلن عثمان بن عفان إلى أبي بكر رضي الله عنهما، يطلبن ميراثهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، من العقار والمتاع الذي خلَّفَه، فقالت عائشة: ألم يذكر النبي عليه الصلاة والسلام أن الأنبياء لا يُورثون، وما يتركونه من مال أو متاع فهو صدقة؟ وقيل: إن الحكمة في كونه لا يورث حسم المادة في تمني الوارث موت المورِّث من أجل المال، وقيل لكون النبي كالأب لأمته فيكون ميراثه للجميع، وهو معنى الصدقة العامة، ولغير ذلك من الحِكم.

من فوائد الحديث

  • الأنبياء لا يورثون كما يُورَث سائر الناس.
  • فقه وعلم عائشة رضي الله عنها.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.