صحيح مسلم — حديث رقم ٤٤٨١

صحيح

حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ إِنَّ اللَّهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلاَثًا وَيَكْرَهُ لَكُمْ ثَلاَثًا فَيَرْضَى لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا وَيَكْرَهُ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ وَإِضَاعَةَ الْمَالِ ‏"‏ ‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

أحاديث صحيح مسلم المسندة صحيحة عند أهل العلم، ولذلك لا يُذكر لها حكم منفرد.

شرح الحديث

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يحب من عباده ثلاث خصال، ويكره منهم ثلاثًا، فيحب منهم: أن يوحدوه ولا يشركوا به شيئًا، وأن يعتصموا بعهد الله والقرآن وسنة نبيه جميعًا، ولا يتفرقوا عن جماعة المسلمين. ويكره لهم: اللغو وفضول الكلام فيما لا يعنيهم، والسؤال عما لم يقع، أو سؤال الناس أموالهم، وما في أيديهم، وما لم تدعو إليه حاجة، وإضاعة المال وصرفه في غير وجوهه الشرعية، وتعريضه للتلف.

من فوائد الحديث

  • يحب الله تعالى من عباده الإخلاص في عبادته، ويبغض الكفر به.
  • الحض على الاعتصام والتمسك بحبل الله تعالى؛ لما فيه من اجتماع وائتلاف.
  • الحث على الجماعة، والأمر بلزومها وتوحيد صفوفها، والنهي عن ضدها من التفرق والاختلاف.
  • النهي عن كثرة الكلام بما لا يعني؛ لأنه إن كان مباحًا ففيه إضاعة الوقت، وإن كان حرامًا ففيه كثرة المآثم.
  • ترك الخوض في أخبار الناس وتتبع أحوالهم وحكاية أقوالهم وأفعالهم.
  • النهي عن كثرة السؤال لأموال الناس.
  • تحريم إضاعة المال، والحث على المحافظة عليه فيما ينفع.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.