صحيح مسلم — حديث رقم ٣٦٤٨

صحيح

وَحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا عِيسَى، - يَعْنِي ابْنَ يُونُسَ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ لاَ يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ ‏"‏ ‏.‏ أَوْ قَالَ ‏"‏ غَيْرَهُ ‏"‏ ‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

أحاديث صحيح مسلم المسندة صحيحة عند أهل العلم، ولذلك لا يُذكر لها حكم منفرد.

شرح الحديث

نَهَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم الزوج أن يُبغض زوجتَه بُغضًا يؤدّي إلى ظلمها وتركها والإعراض عنها؛ فإن الإنسان مجبول على النقص، وإن كره منها خُلقًا سيئًا، وجد فيها خلقًا آخر حسنًا؛ فيرضى بالحَسَن الذي يوافقه، ويصبر على ما لا يرضى من السيئ، مما يجعله يصبر ولا يكرهها كرهًا يحمله على فراقها.

معاني الكلمات

لا يفرك
لا يبغض.

من فوائد الحديث

  • دعوة المؤمن إلى العدل وتحكيم العقل في أي خلاف ينشأ مع زوجته، وعدم اللجوء إلى تحكيم العاطفة والانفعالات المؤقتة.
  • شأن المؤمن أن لا يبغض المؤمنة بغضًا كليًّا يحمله على فراقها، بل الذي ينبغي عليه أن يتغاضى عما يكره بما يحب.
  • الحث على حسن العشرة والصحبة بين الزوجين.
  • الإيمان داع لمكارم الأخلاق، فلا يخلو المؤمن والمؤمنة من خلق حسن؛ فالإيمان يستلزم وجود خصال محمودة فيهما.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.