صحيح مسلم — حديث رقم ٢٠٠٢

صحيح

وَحَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، - وَهُوَ ابْنُ سَلاَّمٍ - عَنْ زَيْدٍ، - يَعْنِي أَخَاهُ - أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلاَّمٍ، قَالَ حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ مِينَاءَ، أَنَّحَدَّثَاهُ أَنَّهُمَا، سَمِعَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ عَلَى أَعْوَادِ مِنْبَرِهِ ‏ "‏ لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ ‏"‏ ‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

أحاديث صحيح مسلم المسندة صحيحة عند أهل العلم، ولذلك لا يُذكر لها حكم منفرد.

شرح الحديث

حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم -وهو على منبره- من ترك صلاة الجمعة والتخلُّف عنها من غير عذر، تهاونًا وكسلًا، أو ليطبع الله على قلوبهم ويغطّيها ويجعل عليها حاجزًا يمنعها عن اتباع الحق، ثم يكونوا من الغافلين عن أسباب الخير، الزاهدة نفوسهم عن الطاعات.

من فوائد الحديث

  • التشديد في التخلف عن صلاة الجمعة، وأن ذلك من كبائر الذنوب.
  • قال النووي: فيه أن الجمعة فرض عين.
  • مشروعية اتخاذ المنبر للخطبة.
  • قال السندي: المعنى أن أحد الأمرين كائن لا محالة إما الانتهاء عن ترك الجمعات أو ختم الله تعالى على قلوبهم، فإن اعتياد ترك الجمعة يُغَلِّب الرَّيْنَ على القلب ويُزهِّد النفوس في الطاعات.
  • ينبغي للواعظ والمذكِّر أن يُبْهِم الأشخاص الذين يريد أن يَعِظهم؛ لأن ذلك أدعى لقبول النصح، وامتثال الأوامر.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.