صحيح مسلم — حديث رقم ١٩٨٧

صحيح

حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ، - يَعْنِي ابْنَ زُرَيْعٍ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ مَنِ اغْتَسَلَ ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَصَلَّى مَا قُدِّرَ لَهُ ثُمَّ أَنْصَتَ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ خُطْبَتِهِ ثُمَّ يُصَلِّيَ مَعَهُ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى وَفَضْلَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ‏"‏ ‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

أحاديث صحيح مسلم المسندة صحيحة عند أهل العلم، ولذلك لا يُذكر لها حكم منفرد.

شرح الحديث

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فضل بعض الأعمال المستحبة يوم الجمعة، فذكر أن من اغتسل للجمعة ثم جاء إلى الموضع الذي تقام فيه صلاة الجمعة، فصلى من النوافل ما استطاع أن يصلي، ثم سكت مستمعًا إلى الإمام وهو يخطب، ثم صلى معه، غفر الله له ذنوبه ما بينه وبين الجمعة الأخرى الماضية، لا المستقبلة، وتغفر له ذنوب ثلاثة أيام مع السبعة؛ لتكون الحسنة بعشر أمثالها.

معاني الكلمات

أنصت
سكت وأصغى.
يفرغ
ينتهي.
فضل
زيادة.

من فوائد الحديث

  • بيان فضل الجمعة، وما فيها من سنن.
  • فضل الغسل للجمعة، وهو مستحب.
  • فضل الاستماع والإنصات للخطبة.
  • مشروعية الصلاة قبل الجمعة من غير عدد معين.
  • أن النهي عن الكلام إنما هو في حال الخطبة، لا بعد الفراغ منها.
  • بيان أن الحسنة بعشر أمثالها.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.