صحيح مسلم — حديث رقم ١٦٥١

صحيح

حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ، ح وَحَدَّثَنِي حَامِدُ بْنُ عُمَرَ الْبَكْرَاوِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ يَعْنِي ابْنَ زِيَادٍ، ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، كُلُّهُمْ عَنْ عَاصِمٍ، ح وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، - وَاللَّفْظُ لَهُ - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ، قَالَ دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي صَلاَةِ الْغَدَاةِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي جَانِبِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ يَا فُلاَنُ بِأَىِّ الصَّلاَتَيْنِ اعْتَدَدْتَ أَبِصَلاَتِكَ وَحْدَكَ أَمْ بِصَلاَتِكَ مَعَنَا ‏"‏ ‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

أحاديث صحيح مسلم المسندة صحيحة عند أهل العلم، ولذلك لا يُذكر لها حكم منفرد.

شرح الحديث

دخل رجل المسجد النبوي والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة الصبح، وفيه دليل على إباحة تسمية الصبح غداة، فصلى ركعتين سنة الفجر في جانب المسجد، ثم دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم واقتدى به في صلاة الصبح، فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاة الصبح قال: يا فلان، كناية عن اسم ذلك الرجل الذي بدأ بأداء الركعتين قبل الاقتداء به، بأي الصلاتين احتسبت؟ وأي الصلاتين صلاتك التي قصدتَ وجئت لأجلها؟ التي صليتها معنا، أو التي صليت لوحدك؟ والغرض من سؤاله إياه توبيخه على صلاته النافلة والإمام في الفريضة، وفيه دليل على أنه لا يشرع في نافلة بعد إقامة الفريضة. وفيه رد على من قال: إن علم أنه يدرك الركعة الأولى أو الثانية، يصلي النافلة؛ لأن هذا الرجل قد أدرك مع النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة، ومع ذلك أنكر عليه أشد الإنكار.

معاني الكلمات

في صلاة الغداة
في صلاة الفجر.
بأي الصلاتين اعتددت؟ بأي الصلاتين احتسبت صلاتك للفريضة

من فوائد الحديث

  • بيان أنها لا تُصلى بعد الإقامة نافلة.
  • الإنكار على من دخل في النافلة، والإمام في الفريضة.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.