سنن ابن ماجه — حديث رقم ٤٠٣١

حسن· الألباني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَنَّهُ قَالَ ‏ "‏ عِظَمُ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاَءِ وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاَهُمْ فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السُّخْطُ ‏"‏ ‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

  • الألبانيحسن
  • محمد فؤاد عبد الباقيحسن
  • شعيب الأرناؤوطحسن لغيره
  • زبير علي زئيضعيف

شرح الحديث

يخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أن المؤمن قد يحل به شيء من المصائب في نفسه أو ماله أو غير ذلك، وأن الله سيثيبه على تلك المصائب إذا هو صبر، وأنه كلما عظمت المصيبة وعظم خطرها عظم ثوابها من الله، ثم يبين صلى الله عليه وسلم بأن المصائب من علامات حب الله للمؤمن، وأن قضاء الله وقدره نافذان لا محالة، ولكن من صبر ورضي، فإن الله سيثيبه على ذلك برضاه عنه وكفى به ثوابا، وأن من سخط وكره قضاء الله وقدره، فإن الله يسخط عليه وكفى به عقوبة.

معاني الكلمات

إن عظم الجزاء مع عظم البلاء
أي كلما عظم بلاؤه عظم ثوابه.
ابتلاهم
أي اختبر إيمانهم بالمصائب.
فمن رضي
أي رضي بقضاء الله وقدره.
فله الرضا
أي له الرضا من الله -تعالى-.
سخط
السخط من الشيء الكراهية له وعدم الرضا به.
فله السخط
أي فله السخط من الله -تعالى-.

من فوائد الحديث

  • أن المصائب مكفرات للذنوب ما لم يترتب عليها ترك واجب كترك الصبر أو فعل محرم كشق الجيوب أو لطم الخدود.
  • إثبات صفة المحبة لله على وجه يليق بجلاله.
  • أن البلاء للمؤمن من علامات الإيمان.
  • إثبات صفة الرضا والسخط لله على وجه يليق بجلاله.
  • استحباب الرضا بقضاء الله وقدره.
  • تحريم السخط من قضاء الله وقدره.
  • الحث على الصبر على المصائب.
  • الإنسان قد يكره الشيء وهو خيرٌ له.
  • إثبات الحكمة لله سبحانه في أفعاله.
  • الجزاء من جنس العمل.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.