سنن ابن ماجه — حديث رقم ٤٠١١

صحيح· الألباني

حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ دِينَارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُصْعَبٍ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَادَةَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالاَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏ "‏ أَفْضَلُ الْجِهَادِ كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ ‏"‏ ‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

  • الألبانيصحيح
  • محمد فؤاد عبد الباقيصحيح
  • شعيب الأرناؤوطصحيح لغيره
  • زبير علي زئيحسن

شرح الحديث

بَيَّنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ مِن أعظم وأنفع أنواع الجهاد في سبيل الله تعالى كلمةُ عدلٍ وحقٍّ عند سلطان أو أمير جائر ظالم؛ لأنه عمل بشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، سواء كان بقول أو كتابة أو فعل أو غير ذلك مما تحصل به المصلحة وتندفع المفسدة.

من فوائد الحديث

  • الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الجهاد.
  • نُصْحُ الحاكم من أعظم الجهاد، ولكن يجب أن يكون بعلم وحكمة وتثبت.
  • قال الخطَّابي: وإِنَّما صار ذلك أفضل الجهاد؛ لأنّ من جاهَدَ العدوَّ كان مُتردِّدًا بين الرَّجاءِ والخوْفِ لا يدري هل يَغلِبُ أو يُغْلَبُ، وَصَاحِبُ السُّلطان مقهورٌ في يدِهِ فهو إذا قال الحقَّ وَأَمَرَهُ بِالمعروفِ فقد تَعَرَّضَ للتَّلَفِ، وَأَهْدَفَ نَفْسَهُ للهلاكِ، فصار ذلك أَفضل أنواع الجهادِ مِن أجلِ غَلَبَةِ الخوفِ، وقيل: إنما كان أفضل الجهاد؛ لأنَّ وليَّ الأمرِ لو أخَذَ بِكَلمَتِه لربَّما عمَّ النفعُ عددًا كبيرًا من الناسِ فتحصُلُ المصلحةُ.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.