سنن ابن ماجه — حديث رقم ٣٦٩٢

صحيح· الألباني

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَابْنُ، نُمَيْرٍ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهُ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏ "‏ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا وَلاَ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا ‏.‏ أَوَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى شَىْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ أَفْشُوا السَّلاَمَ بَيْنَكُمْ ‏"‏ ‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

  • الألبانيصحيح
  • محمد فؤاد عبد الباقيصحيح
  • شعيب الأرناؤوطصحيح
  • زبير علي زئيصحيح

شرح الحديث

بَيَّنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنه لن يدخل الجنة إلا المؤمنون، ولا يكتمل الإيمان ولا يَصلُحُ حَالَ المجتمعِ المسلم حتى يُحِبَّ بعضُهم بعضًا. ثم أَرْشَدَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلى أفضلِ الأُمور التي بها تَعُمُّ المَحبةُ، وهي إفشاء السلام بين المسلمين، الذي جعله الله تحية لعباده.

من فوائد الحديث

  • دخول الجنة لا يكون إلّا بالإيمان.
  • من كمال الإيمان أن يُحِبَّ المُسلمُ لأخيه ما يحب لنفسه.
  • استحباب إفشاء السلام وبذله للمسلمين؛ لما فيه من نشر المحبة والأمان بين الناس.
  • السلام لا يُلْقَى إلا على مسلم؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم-: "بينكم".
  • بذل السلام فيه رَفْعُ التقاطُعِ والتهاجر والشحناء.
  • أهمية المحبة بين المسلمين وأنها من كمال الإيمان.
  • جاء في حديث آخر أن صيغه السلام الكاملة: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته"، ويكفي: "السلام عليكم".

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.