سنن ابن ماجه — حديث رقم ٣٢٩٧

صحيح· الألباني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ، حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَالَ ‏ "‏ إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ فَلَمْ يَغْسِلْ يَدَهُ فَأَصَابَهُ شَىْءٌ فَلاَ يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ ‏"‏ ‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

  • الألبانيصحيح
  • محمد فؤاد عبد الباقيصحيح
  • زبير علي زئيصحيح

شرح الحديث

قال النبي صلى الله عليه وسلم: من نام وفي يده دسم اللحم والسمن ونحوه ولم يغسل هذا الريح فأصابه شيء فلا يلوم إلا نفسه؛ لأنه مفرط، وقد تسبب في وصول هذا الأذى إليه.

معاني الكلمات

غمر
دسم وزهومة.

من فوائد الحديث

  • إطلاق الغسل يقتضي حصول السنة بالاقتصار على الماء، والأولى غسل اليد منه بالصابون وما في معناه.
  • بيّن العلة في غسل اليد قبل ذكر الحكم ليكون أبلغ في العمل به.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.