سنن ابن ماجه — حديث رقم ٢٤٤٢

ضعيف· الألباني

حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ ثَلاَثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْ كُنْتُ خَصْمَهُ خَصَمْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ وَلَمْ يُوفِهِ أَجْرَهُ ‏"‏ ‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

  • الألبانيضعيف
  • محمد فؤاد عبد الباقيضعيف
  • شعيب الأرناؤوطحسن
  • زبير علي زئيحسن

شرح الحديث

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى قال: ثلاثة أصناف أنا خصمهم يوم القيامة، ومن كنت خصمَه خصمتُه وغلبتُه: الأول: من أعطى يمينه وحلف بالله، وعاهد عهدًا ثم نقضه وغدر. الثاني: من باع رجلًا حرًّا على أنه عبد فأكل ثمنه وتصرّف بقيمته. الثالث: من استأجر أجيرًا لعمل، فاستوفى منه العمل ولم يعطِه ثمن عمله.

من فوائد الحديث

  • هذا الحديث مما يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه، ويسمى بالحديث القدسي أو الإلهي، وهو الذي لفظه ومعناه من الله، غير أنه ليست فيه خصائص القرآن التي امتاز بها عما سواه، من التعبد بتلاوته والطهارة له والتحدي والإعجاز وغير ذلك.
  • قال السندي: قيل: ذكر الثلاثة ليس للتخصيص؛ لأنه تعالى خصْمٌ لجميع الظالمين بل للتشديد على هؤلاء الثلاثة.
  • قال ابن الجوزي: الحر عبد الله، فمن جنى عليه فخصمه سيده، الذي هو الله.
  • قال الخطابي: اعتباد الحر يقع بأمرين: أن يعتقه ثم يكتم ذلك أو يجحد. والثاني أن يستخدمه كرهًا بعد العتق، والأول أشدهما. قلت: وحديث الباب أشد؛ لأن فيه مع كتم العتق أو جحده العمل بمقتضى ذلك من البيع وأكل الثمن فمن ثم كان الوعيد عليه أشد.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.