صحيح البخاري — حديث رقم ٩٢٩

صحيح

حَدَّثَنَا آدَمُ، قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، وَقَفَتِ الْمَلاَئِكَةُ عَلَى باب الْمَسْجِدِ يَكْتُبُونَ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ، وَمَثَلُ الْمُهَجِّرِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي بَدَنَةً، ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي بَقَرَةً، ثُمَّ كَبْشًا، ثُمَّ دَجَاجَةً، ثُمَّ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ طَوَوْا صُحُفَهُمْ، وَيَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ ‏"‏‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

أحاديث صحيح البخاري المسندة صحيحة عند أهل العلم، ولذلك لا يُذكر لها حكم منفرد.

شرح الحديث

تقف الملائكة على باب المساجد يوم الجمعة، يكتبون الداخلَ الأولَ ثم الذي يليه، ومَثَلُ أجرِ المبكِّر إلى الجمعة كمثل أجر الذي يذبح ناقة أو جملًا تقرُّبًا إلى الله تعالى ، وأجر الذي يأتي بعده كأجر الذي يذبح بقرة تقرُّبًا إلى الله تعالى ، وأجر الذي يأتي بعده كأجر الذي يذبح كبشًا من الغنم تقرُّبًا إلى الله تعالى ، وأجر الذي يأتي بعده كأجر الذي يذبح دجاجة تقرُّبًا إلى الله تعالى ، وأجر الذي يأتي بعده كأجر الذي يقرِّب بيضة إلى الله تعالى ، فإذا خرج الإمام وطلع المنبر ليبدأ الخطبة، أغلق الملائكة صحفهم التي يكتبون فيها أسماء أهل الجمعة أولًا فأولًا، والأجر على قدر مراتبهم في السبق، وجلست الملائكة يستمعون الخطبة مع الناس.

معاني الكلمات

المُهَجِّر
المُبَكِّر.
يُهدي
تصدّق بها متقرّباً إلى الله.
بَدَنة
جمل.
طَوَوا
أغلقوا.
الذِّكر
الخطبة.

من فوائد الحديث

  • الإيمان بالملائكة، وأنهم يقفون على باب المسجد يكتبون أسماء من يدخل من المصلين يوم الجمعة.
  • الترغيب في التبكير إلى الجمعة.
  • في استماع الملائكة للخطبة حض على الاستماع إليها والإنصات لها، وقال أكثر العلماء: الإنصات واجب على من سمعها ومن لم يسمعها ممن حضر الجمعة.
  • أن مراتب الناس في الفضل بحسب أعمالهم.
  • أن القليل من الصدقة غير محتقر في الشرع.
  • أن التقرب بالإبل أفضل من التقرب بالبقر والغنم, والتقرب بالبقر أفضل من الغنم.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.