صحيح البخاري — حديث رقم ٨٩٤

صحيح

حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏ "‏ مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ ‏"‏‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

أحاديث صحيح البخاري المسندة صحيحة عند أهل العلم، ولذلك لا يُذكر لها حكم منفرد.

شرح الحديث

يُؤَكِّدُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم على مَن أراد أنْ يأتي لصلاة الجمعة فإنه يستحب له أن يغتسل، مثل غُسلِه للجنابة.

من فوائد الحديث

  • تأكيد غُسْل الجمعة، وأنه سنة للمؤمن يوم الجمعة وأنْ يكون عند الذهاب للصلاة أفضل.
  • الحرص على النظافة وطيب الرائحة من أخلاق المسلم وآدابه، ويتأكد الأمر عند مُلاقاة الناس ومجالستهم، لا سيما في الجمع والجماعات.
  • الخطاب في الحديث لِمَن تَجب عليه الجمعة؛ لأنه هو الذي يأتيها.
  • يستحب لمن يأتي الجمعة أن يكون نظيفًا، فيغتسل حتى تزول الروائح من جسده ويتطيب، وإن توضأ فقط أجزأه ذلك.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.