صحيح البخاري — حديث رقم ٦٦٩٦

صحيح

حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَهُ فَلاَ يَعْصِهِ ‏"‏‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

أحاديث صحيح البخاري المسندة صحيحة عند أهل العلم، ولذلك لا يُذكر لها حكم منفرد.

شرح الحديث

قال النبي صلى الله عليه وسلم: من نذر أن ‌يطيع الله بالمستحب من العبادات البدنية والمالية فعليه بالوفاء بما التزمه، كمن نذر أن يصوم يومًا أو أن يتصدق بشيءٍ، وكذلك إذا كان النذر معلقًا بأمر، كرجوع غائب أو شفاء مريض أو تمام صفقة، فعليه أن يفي بالنذر إذا تحقق الشرط، ومن نذر أن يعصي الله فلا يجوز له الوفاء بما التزمه من المعصية، كالسرقة أو السب أو التصدق بمال غيره.

معاني الكلمات

نذر
ألزم نفسه بما لا يجب عليه ابتداءً.

من فوائد الحديث

  • وجوب الوفاء في نذر الطاعة.
  • تحريم النذر في المعصية بإجماع العلماء، وأنه لو نذر يحرم عليه الوفاء بما التزمه.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.