صحيح البخاري — حديث رقم ٦٥٧٠

صحيح

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّهُ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَ ‏ "‏ لَقَدْ ظَنَنْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْ لاَ يَسْأَلَنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ أَحَدٌ أَوَّلُ مِنْكَ، لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْحَدِيثِ، أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ‏.‏ خَالِصًا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ ‏"‏‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

أحاديث صحيح البخاري المسندة صحيحة عند أهل العلم، ولذلك لا يُذكر لها حكم منفرد.

شرح الحديث

يُخبرُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ أسعد الناس بشفاعتِه يوم القيامة هو من قال: "لا إله إلا الله" خالصًا من قبله، أي لا معبود بحق إلا الله، وأن يكون سالمًا من الشرك ومن الرياء.

من فوائد الحديث

  • إثبات الشفاعة للنبي صلى الله عليه وسلم في الآخرة وأنها لا تكون إلا للموحِّدين.
  • شفاعته صلى الله عليه وسلم هي تَوَسُّلُه إلى الله تعالى لِمَن استحقَّ النارَ مِن الموحّدين أنْ لا يَدخلَها، ومَن دخلَها أن يَخرج منها.
  • فضل كلمة التوحيد الخالصة لله تعالى وعظيم أثرها.
  • تحقيق كلمة التوحيد يكون بالعلم بمعناها، والعمل بمقتضاها.
  • فضل أبي هريرة رضي الله عنه، وحِرصُه على العِلم.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.