صحيح البخاري — حديث رقم ٦٤٠٧

صحيح

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لاَ يَذْكُرُ مَثَلُ الْحَىِّ وَالْمَيِّتِ ‏"‏‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

أحاديث صحيح البخاري المسندة صحيحة عند أهل العلم، ولذلك لا يُذكر لها حكم منفرد.

شرح الحديث

بَيَّنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم الفَرقَ بَيْن الذي يذكر الله تعالى وبين مَن لا يذكره، وأنه مثل الفرق بين الحي والميت في نفعه وحسن مظهره، فمَثَلُ الذي يذكر ربه مثل الحي الذي ظاهِرُه مُتَزَيِّن بنور الحياة، وباطنه بنور المعرفة، وفيه النفع، ومثل الذي لا يذكر الله مثل الميت الذي ظاهره عاطل، وباطنه باطل، وليس فيه نفع. وكذلك البيت يوصف بالحي إن كان ساكنوه يذكرون الله، وإلا فهو بيت ميت لخمول ساكنيه عن ذكر الله؛ وإن أطلق الحي والميت في وصف البيت إنما يراد به ساكن البيت.

من فوائد الحديث

  • الحث على ذكر الله والتحذير من الغفلة عنه.
  • الذكر حياة الروح كما أن الروح حياة الجسد.
  • من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ضرب الأمثال لتقريب المعاني.
  • قال النووي: فيه الندب إلى ذكر الله تعالى في البيت، وأنه لا يخلى من الذكر.
  • قال النووي: وفيه أن طول العمر في الطاعة فضيلة وإن كان الميت ينتقل إلى خير؛ لأن الحي يَسْتَلْحِقُ به ويزيد عليه بما يفعله من الطاعات.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.