صحيح البخاري — حديث رقم ٥٩٩١

صحيح

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو، وَفِطْرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ـ وَقَالَ سُفْيَانُ لَمْ يَرْفَعْهُ الأَعْمَشُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَرَفَعَهُ حَسَنٌ وَفِطْرٌ ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ، وَلَكِنِ الْوَاصِلُ الَّذِي إِذَا قَطَعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا ‏"‏‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

أحاديث صحيح البخاري المسندة صحيحة عند أهل العلم، ولذلك لا يُذكر لها حكم منفرد.

شرح الحديث

يُخبِرُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بأنَّ الإنسانَ الكامِلَ في صِلَةِ الرَّحِم والإحسانِ إلى الأقاربِ ليس هو الشخصُ الذي يُقابِلُ الإحسانَ بالإحسان، بل الواصِلُ حقيقةً الكامِلُ في صلة الرحم هو الذي إذا قُطِعَتْ رَحِمُه وَصَلَها، وإن أساؤوا إليه فإنه يُقابِلُهم بالإحسان إليهم.

معاني الكلمات

المكافئ
الذي يكافئهم على صلتهم له، إن وصلوه وصلهم وإن قطعوه قطعهم.
وصلها
بَرَّها وأَحَسَن إليها.

من فوائد الحديث

  • صِلَةُ الرَّحِم الكاملة شَرْعًا أنْ تَصِلَ مَن قَطَعَك منهم، وتَعفوَ عمَّن ظَلمك، وتعطي من حرمك، وليست صِلَة المقابلة والمجازاة.
  • صلة الرَّحم تكون بالزيارة واللقاء والتواصل، وإيصال ما أمكن من الخير من المال والدعاء والأمر بالعروف والنهي عن المنكر ونحوِها، ودفع ما أمكن من الشر عنهم.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.