صحيح البخاري — حديث رقم ٥٩٠٥

صحيح

حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ـ رضى الله عنه ـ عَنْ شَعَرِ، رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجِلاً، لَيْسَ بِالسَّبِطِ، وَلاَ الْجَعْدِ، بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَعَاتِقِهِ‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

أحاديث صحيح البخاري المسندة صحيحة عند أهل العلم، ولذلك لا يُذكر لها حكم منفرد.

شرح الحديث

سأل قتادة بن دِعامة رحمه الله أنس بن مالك رضي الله عنه عن صِفَةِ شَعْرِ النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره أنه كان وَسَطًا ليس ناعمًا شديد النعومة، ولا جَعدًا شديد الخشونة، وكان طوله بين أذنيه وعاتقه.

معاني الكلمات

رَجِلًا
لم يكن شديد الجعودة ولا شديد السبوطة، بل بينهما.
السبط
المنبسط المسترسل من الشعر.
الجعد
خشن الشعر.
عاتقه
ما بين منكبه وعنقه.

من فوائد الحديث

  • بيان صفة شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • حرص السلف على معرفة دقائق الهدي النبوي والصفات الخَلقية والخُلُقية، مما يدلُّ على صدق محبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.