صحيح البخاري — حديث رقم ٥٦٢٥

صحيح

حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ اخْتِنَاثِ الأَسْقِيَةِ‏.‏ يَعْنِي أَنْ تُكْسَرَ أَفْوَاهُهَا فَيُشْرَبَ مِنْهَا‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

أحاديث صحيح البخاري المسندة صحيحة عند أهل العلم، ولذلك لا يُذكر لها حكم منفرد.

شرح الحديث

نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن تكسر أفواه الأسقية وتُثنى، ثم يشرب منها؛ لأنه قد يكون فيها أشياء مؤذية، فتدخل إلى بطنه فيتضرر بها.

معاني الكلمات

اختناث الأسقية
أي: أن تُثنى أفواهها ويشرب منها.
الأسقية
جمع سقاء، وهو ما يوضع فيه الماء، وكان يُتَّخَذُ من جلد.

من فوائد الحديث

  • كراهة الشرب من فم الإناء الذي لا يُرى ما في داخله، خشية وجود شيء يؤذيه فيه، فينساب إلى بطنه ويتضرر به.
  • النهي عن كسر أفواه الأسقية، والشرب منها.
  • الحفاظ على سلامة المسلم.
  • الأوعية الحديثة الكبيرة، مثل جالون الماء الذي سعته 3 لتر فأكثر وجالون العصائر بالحجم العائلي كذلك لا يشرب من فتحتها لأنه يقذره على غيره، ولأنه قد يكون فيها شيء صغير مؤذ لا يراه الشارب.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.