صحيح البخاري — حديث رقم ٣٧٢

صحيح

حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، أَنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي الْفَجْرَ، فَيَشْهَدُ مَعَهُ نِسَاءٌ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ مُتَلَفِّعَاتٍ فِي مُرُوطِهِنَّ ثُمَّ يَرْجِعْنَ إِلَى بُيُوتِهِنَّ مَا يَعْرِفُهُنَّ أَحَدٌ‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

أحاديث صحيح البخاري المسندة صحيحة عند أهل العلم، ولذلك لا يُذكر لها حكم منفرد.

شرح الحديث

تذكر عائشة رضي الله عنها أن نساء الصحابة كُنَّ يلتحفن بأكسيتهن ويشهدن صلاة الفجر مع النبي صلى الله عليه وسلم ، ويرجعن بعد الصلاة إلى بيوتهن، وقد اختلط الضياء بالظلام، إلا أن الناظر إليهن لا يعرفهن، لوجود بقية الظلام المانعة من ذلك، وفي ذلك مبادرة بصلاة الفجر في أول الوقت.

معاني الكلمات

مُتَلَفِّعَاتٍ
متلففات، أي: غطين أبدانهن ورؤوسهن.
بِمُرُوطِهِنَّ
كساء مخطط بألوان.
الغَلَس
اختلاط ضياء الصبح بظلمة الليل.
فَيَشْهَدُ
فيحضر الصلاة.
ما يَعْرِفُهُنَّ
ما يميزهن أحد أنساء أم رجال؟ أو ما يعرف أعيانهن، هل هذه فلانة أو فلانة لبقاء الظلام؟
الفجر
أي: صلاة الفجر.

من فوائد الحديث

  • جواز إتيان النساء إلى المساجد لشهود الصلاة مع الرجال، مع أمن الفتنة، ومع تحفظهن من إشهار أنفسهن بالزينة.
  • المرأة إذا خرجت تلففت بعباءتها؛ لأنه أستر لها.
  • مبادرة النساء بالرجوع إلى بيوتهن في الغلس.
  • استحباب المبادرة إلى صلاة الصبح في أول وقتها.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.