صحيح البخاري — حديث رقم ٢٦٦٣

صحيح

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَبَّاحٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ، حَدَّثَنَا بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى ـ رضى الله عنه ـ قَالَ سَمِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَجُلاً يُثْنِي عَلَى رَجُلٍ، وَيُطْرِيهِ فِي مَدْحِهِ فَقَالَ ‏ "‏ أَهْلَكْتُمْ ـ أَوْ قَطَعْتُمْ ـ ظَهْرَ الرَّجُلِ ‏"‏‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

أحاديث صحيح البخاري المسندة صحيحة عند أهل العلم، ولذلك لا يُذكر لها حكم منفرد.

شرح الحديث

سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا يصف رجلًا بالخير، ويبالغ جدًّا في وصفه بما ليس فيه من الصفات الحميدة، فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم ، وأخبر أن هذا قد يكون سببا في هلكته؛ لأن ذلك يوجب أن هذا الممدوح يترفع ويتعالى.

معاني الكلمات

يثني على رجل
أي: يصفه بالخير.
يطريه
الإطراء: المبالغة في المدح.
المدحة
اسم هيئة، والمدح: الثناء على الشخص بما له من الصفات.
قطعتم ظهر الرجل
كناية عن إيقاعه في الهلكة، لما يحمله ذلك على العجب المهلك لصاحبه.

من فوائد الحديث

  • المدح في الوجه مظنة الاغترار بالنفس والوقوع في العجب، وهذه الصفات مهلكة لدين العبد.
  • الحث على القصد وعدم مدح الشخص الشخص في وجهه إلا بالاعتدلال، وعدم التملق وتحري الحق.
  • تفقد أحوال الناس، وتصحيح الأخطاء، وبيان الصواب في المدح.
  • اتباع هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- في مدح الشخص.
  • استشعار أمانة الكلمة وترك مدح غير المستحقين له.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.