صحيح البخاري — حديث رقم ١٠٨٨

صحيح

حَدَّثَنَا آدَمُ، قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ لاَ يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُسَافِرَ مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لَيْسَ مَعَهَا حُرْمَةٌ ‏"‏‏.‏ تَابَعَهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ وَسُهَيْلٌ وَمَالِكٌ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

أحاديث صحيح البخاري المسندة صحيحة عند أهل العلم، ولذلك لا يُذكر لها حكم منفرد.

شرح الحديث

بَيَّنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنّه يَحْرُم على المرأة المسلمة أن تسافر مسيرة ليلة إلا أن يكون معها رجل مِن محارمِها.

من فوائد الحديث

  • قال ابن حجر: عدم جواز السفر للمرأة بلا مَحرَم، وهو إجماع في غير الحج والعمرة، والخروج مِن دار الشرك، ومنهم من جعل ذلك مِن شرائط الحج.
  • كمال الشريعة الإسلامية، وحرصها على صَوْن المرأة وحمايتها.
  • الإيمان بالله واليوم الآخر يَستلزم الخضوع لشرع الله، والوقوف عند حدودِه.
  • مَحْرَم المرأة هو زوجها أو مَن يَحرُم عليها بالتأبيد بسبب قرابة، أو رضاع، أو مصاهرة، ويكون مسلمًا بالغًا عاقلًا ثقة مأمونًا؛ فإنَّ المقصود من المحرم حماية المرأة وصيانتها والقيام بشأنها.
  • قال البيهقي عن الروايات الواردة في مُدَّة السفر الذي لا تسافر فيها المرأة إلا مع ذي مَحرم: والحاصل أنّ كل ما يُسمّى سفرًا تنهى عنه المرأة بغير زوج أو محرم سواء كان ثلاثة أيام أو يومين أو يومًا أو بَريدًا أو غير ذلك؛ لرواية ابن عباس المُطلَقة، وهي آخر روايات مسلم السابقة: {لا تسافر امرأة إلا مع ذي محرم} وهذا يتناول جميع ما يسمى سفرًا. انتهى، وهذا الحديث كان بحسب حال السائل وموطنه.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.