سنن أبي داود — حديث رقم ٥٧٠

صحيح· الألباني

حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَاصِمٍ، حَدَّثَهُمْ قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُوَرِّقٍ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ صَلاَةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتِهَا فِي حُجْرَتِهَا وَصَلاَتُهَا فِي مَخْدَعِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتِهَا فِي بَيْتِهَا ‏"‏ ‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

  • الألبانيصحيح
  • محمد محيي الدين عبد الحميدصحيح
  • زبير علي زئيضعيف

شرح الحديث

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، والمراد بالحجرة: المكان الذي يحتجر حول البيت، مثل الصحن أو المكان الخالي، ولكنه داخل السور والبنيان، فإذا كان البيت له حوش ومكان مكشوف فصلاتها في داخل البنيان أفضل من صلاتها داخل السور في الحوش أو في المكان المكشوف المحتجر الذي هو تابع للبيت ومن جملته، فهذا هو المقصود بالحجرة، وليس المقصود بها الغرفة التي هي داخل البيت، كما قد يُفهم، وقال عليه الصلاة والسلام: وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها، والمَخْدع: هو البيت الصغير أو المكان الذي يكون في أقصى البيت في مكان بعيد من الباب، ويُتخذ لحفظ الأشياء، وهذا معناه: أن المرأة كلما كانت أبعد في بيتها كان أفضل من بروزها، وكل هذه الأمور أحسن من صلاتها في المسجد، يعني: إذا كانت هذه الأمور في داخل البيت وبعضها أولى من بعض فإن ذلك يدل على أن صلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد؛ فلهذا قال: (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، وبيوتهن خير لهن)، ثم يكون التفصيل في البيت: كلما كانت أبعد كانت أستر.

معاني الكلمات

حجرتها
الحجرة: المكان الذي يحتجر حول البيت مثل الصحن، ويكون داخل السور وتحت البنيان.
مخدعها
المخدع: البيت الصغير الذي يكون داخل البيت الكبير، وتُضم ميمه وتُفتح.

من فوائد الحديث

  • أنه كلما كانت المرأة أستر وأبعد عن الظهور والبروز كان أفضل لها.
  • صلاة المرأة في بيتها وفي مخدعها أفضل لها؛ لأنه أستر لها وأمنع لها من نظر الناس، ومَبْنى حالهن على الستر ما أمكن.
  • صلاة المرأة في بيتها ومخدعها أفضل من صلاتها في المسجد.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.