سنن أبي داود — حديث رقم ٤٨٧٨

صحيح· الألباني

حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُصَفَّى، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالاَ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ، قَالَ حَدَّثَنِي رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ لَمَّا عُرِجَ بِي مَرَرْتُ بِقَوْمٍ لَهُمْ أَظْفَارٌ مِنْ نُحَاسٍ يَخْمِشُونَ وُجُوهَهُمْ وَصُدُورَهُمْ فَقُلْتُ مَنْ هَؤُلاَءِ يَا جِبْرِيلُ قَالَ هَؤُلاَءِ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ لُحُومَ النَّاسِ وَيَقَعُونَ فِي أَعْرَاضِهِمْ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَاهُ يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ عَنْ بَقِيَّةَ لَيْسَ فِيهِ أَنَسٌ ‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

  • الألبانيصحيح
  • زبير علي زئيإسناده صحيح

شرح الحديث

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم: أنه لما صُعِدَ به إلى السماء ليلة الإسراء والمعراج، مر بأناس لهم أظفار من نحاس يخدشون ويمزقون بها وجوههم وصدورهم، فسأل صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام: ما الذي فعله هؤلاء ليجازوا بهذا العذاب؟ فقال جبريل عليه السلام: هؤلاء الذين يغتابون الناس، ويتكلمون في أعراضهم بغير حق.

من فوائد الحديث

  • التحذير الشديد من الغِيبة، وتشبيه المُغْتَاب بآكل لحوم البَشر.
  • الوقوع في أعراض الناس من الغيبة ونحوها من كبائر الذنوب.
  • قال الطيبي في قوله: "يخمشون"، قال: لما كان خمش الوجه والصدر من صفات النساء النائحات جعلهما جزاء من يغتاب ويفري في أعراض المسلمين، إشعارًا بأنهما ليستا من صفات الرجال، بل هما من صفات النساء في أقبح حالة وأشوه صورة.
  • وجوب الإيمان بالغيب وبجميع ما أخبر الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.