سنن أبي داود — حديث رقم ٤٨٣٢

حسن· الألباني

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ غَيْلاَنَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَوْ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ لاَ تُصَاحِبْ إِلاَّ مُؤْمِنًا وَلاَ يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلاَّ تَقِيٌّ ‏"‏ ‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

  • الألبانيحسن
  • محمد محيي الدين عبد الحميدحسن
  • شعيب الأرناؤوطحسن
  • زبير علي زئيإسناده صحيح

شرح الحديث

أفاد حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن الواجب على المسلم ملازمة أهل الصلاح في كل أحواله، ففي الحديث الحث على صُحبة المؤمنين، وهذا ما يتطلب البعد عن مصاحبة الكفار والمنافقين؛ لأن مصاحبتهم مضرةٌ في الدين فالمراد بالمؤمن أي عدد من المؤمنين. وأكَّد هذه الملازمة للصالحين بقوله: (ولا يأكل طعامك إلا تقي) أي: مُتورِّع يصرِف قوت الطعام إلى عبادة الله، والمعنى لا تطعم طعامك إلا تقيًّا، ويدخل في هذا أيضاً طعام الدعوة كالوليمة وغيرها، فينبغي أن يكون المدعو من أهل الإيمان والصلاح.

معاني الكلمات

لاَ تُصَاحِب إِلاَّ مُؤْمِنًا
أي: لا تجعل لك صديقًا إلا من أهل الاستقامة والصلاح، ويكون المراد منه أيضًا النهي عن مصاحبة الكفار والمنافقين.
لا يَأْكُل طَعَامَكَ إِلاَّ تَقِي
أي: متورع بحيث يصرف قوة الطعام إلى عبادة الله وطاعته.

من فوائد الحديث

  • النهي عن موالاة الكفار ومودتهم ومصاحبتهم، وكذلك الفجَّار لا يصاحبهم وتكون موالاتهم بقدر إيمانهم وبغضهم بقدر معصيتهم.
  • الأمر بملازمة الأتقياء الأوفياء ومخالطتهم والحرص على دعوتهم في الولائم وغيرها.
  • جواز الأكل من بيت الصديق.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.