سنن أبي داود — حديث رقم ٤٠٢٥

صحيح· الألباني

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ خَالِدٍ الْحَنَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ كَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْقَمِيصُ ‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

  • الألبانيصحيح
  • محمد محيي الدين عبد الحميدصحيح
  • زبير علي زئيحسن

شرح الحديث

كان أحب الثياب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم القميص؛ لأنه أستر من الإزار والرداء، ولأنه قطعة واحدة يلبسها الإنسان مرة واحدة فهي أسهل من أن يلبس الإزار أولا ثم الرداء ثانيا. ولكن مع ذلك لو كنت في بلد يعتادون لباس الأزر والأردية ولبست مثلهم فلا حرج والمهم ألا تخالف لباس أهل بلدك فتقع في الشهرة وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن لباس الشهرة.

معاني الكلمات

القميص
ثوب مخيط بكمين غير مفرج يلبس تحت الثياب، من القطن غالبا.

من فوائد الحديث

  • النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يحب القميص من الثياب المخيطة. لأنه أستر للأعضاء، وأقل مؤنة، وأخف على البدن، ولابسه أكثر تواضعا.
  • مشروعية الاقتداء برسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ملبسه وما يحبه من اللباس.
  • جواز استحباب لبس بعض الثياب دون بعض.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.