سنن أبي داود — حديث رقم ٣٧٣٥

صحيح· الألباني

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالُوا حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، رضى الله عنها أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُسْتَعْذَبُ لَهُ الْمَاءُ مِنْ بُيُوتِ السُّقْيَا ‏.‏ قَالَ قُتَيْبَةُ عَيْنٌ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ يَوْمَانِ ‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

  • الألبانيصحيح
  • زبير علي زئيإسناده صحيح

شرح الحديث

أخبرت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُطلب له الماءُ العَذْبُ من بيوت السُّقيا، وهي عينٌ تبعد عن المدينة مسافة يومين، واستعذاب الماء لا ينافي الزهد ولا يدخل في الترفه المذموم.

معاني الكلمات

يُستعذب
يُحضر له الماء العذب، وهو الطيّب الذي لا ملوحة فيه.

من فوائد الحديث

  • أن طلب الماء الجيد المناسب للشارب لا يعتبر إسرافًا، ولا مخالفًا للزهد المشروع.
  • أن استطابة الأطعمة جائزة.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.