سنن أبي داود — حديث رقم ١٤٦١

صحيح· الألباني

حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَجُلاً، سَمِعَ رَجُلاً، يَقْرَأُ ‏{‏ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ‏}‏ يُرَدِّدُهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ وَكَانَ الرَّجُلُ يَتَقَالُّهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ‏"‏ ‏.‏

شرح الحديث

حكم الحديث

  • الألبانيصحيح
  • محمد محيي الدين عبد الحميدصحيح
  • شعيب الأرناؤوطصحيح
  • زبير علي زئيصحيح البخاري (٥٠١٣)

شرح الحديث

ذكر أبو سعيد الخدري رضي الله عنه أن رجلًا سمع آخر يقرأ سورة: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} يرددها كل الليل لا يزيد عليها، فلما أصبح جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، وكأن السائل يرى أنها قليلة، فقال صلى الله عليه وسلم يمينًا على معنى التأكيد: والذي نفسي بيده إنها تساوي ثلث القرآن.

من فوائد الحديث

  • فضل سورة الإخلاص، وأنها تعدِل ثلث القرآن.
  • جواز القراءة في قيام الليل ولو بيسير الآيات وترديدها، وعدم تقليل ذلك.
  • قال المازري: قيل: معناه: أن القرآن على ثلاثة أنحاء؛ قصص وأحكام وصفات لله تعالى، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} متمحضة -يعني لصفات الله-، فهي ثلث، وجزء من ثلاثة أجزاء، وقيل: معناه: أن ثواب قراءتها يضاعف بقدر ثواب قراءة ثلث القرآن بغير تضعيف.

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

نصوص الأحاديث وأرقامها وأحكام العلماء عليها من مشروع hadith-api كما هي، وأسماء الكتب والأبواب من sunnah.com، وشروح الأحاديث من موسوعة الأحاديث النبوية. الحكم الظاهر أولًا هو حكم الشيخ الألباني إن وُجد، وتحته أحكام بقية العلماء. إن لاحظت خطأً فبلّغنا.